Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ 2 بْنُ يَحْيَى أَبُو السُّكَيْنِ 3 قَال: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ 5، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَال: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ 6، فَلَزِقَتْ قَدَمُهُ بِالرِّكَابِ، فَنَزَلْتُ فَنَزَعْتُهَا 7 وَذَلِكَ 8 بِمِنًى 9، [النسخ] "يَوْمَ العِيدِ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "يَوْمَ عِيدٍ". فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ 1، فَجَاءَ يَعُودُهُ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ؛ لَوْ نَعْلَمُ 2 مَنْ أَصَابَكَ 3؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَنْتَ أَصَبْتَنِي 4، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ، وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ، وَلَمْ يَكُنِ السِّلَاحُ يُدْخَلُ فِي الْحَرَمِ. [طرفه: ٩٦٧]. [النسخ] "فَجَاءَ يَعُودُهُ" كذا في عسـ، سـ، ذ، وفي نـ: "فَجَعَلَ يَعُودُهُ". "مَنْ أَصَابَكَ" في سـ، عسـ، قتـ: "مَا أَصَابَكَ" [كذا في الهندية، وفي "قس": ولأبي الوقت عن الحموي والمستملي، وقال العيني كالحافظ ابن حجر: ولأبي ذر بدل أبي الوقت: "مَا أَصَابَكَ"]. "قَالَ: وَكَيْفَ" في نـ: "فَقَالَ: وَكَيْفَ". "وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ" في قتـ، ذ: "وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ في الْحَرَمِ".
- بمد وقصرٍ.
- بالتصغير، الطائي الكوفي، "قس" (٢/ ٧٤٢).
- "المحاربي" هو عبد الرحمن بن محمد لا ابنه عبد الرحيم.
- "محمد بن سُوقة" التابعي الصغير الكوفي.
- قوله: (في أخمصِ قدمه) وهو خصر باطنها الذي يتجافى عن الأرض لا يصيبها إذا مشى الإنسان، وفي "المحكم": هو باطن القدم وما رقّ من أسفلها، "ع" (٥/ ١٧٩)، "فتح" (٢/ ٤٥٥)، "تف".
- قوله: (فنزعتُها) الضمير راجع إلى السنان إما باعتبار السلاح وهو مؤنث، وإما باعتبار أنها حديدة، أو راجع إلى القدم فهو من باب القلب، كما يقال: أدخلتُ الخفَّ في الرِّجل، "ك" (٦/ ٧١)، "قس" (٢/ ٧٤٢).
- أي: الإصابة.
- قوله: (بمنى) بالصرف وعدمه، سمي بها؛ لأن الدماء تُمنَى فيها، = أي: تراق، أو لأن جبرئيل لما أراد مفارقة آدم قال: تَمَنَّ، قال: أتمنى الجنة، أو لتقدير الله فيها الشعَائِرَ، مِنْ مِنَى الله أي: قَدره، "ع" (٥/ ١٧٩)، "ك" (٦/ ٧١). = فأمر رجلًا معه حربة، يقال: إنها كانت مسمومة، فأمرّ الحربة على قدمه، فمرض منها أيامًا ثم مات، وذلك في سنة أربع وسبعين بعد قتل ابن الزُّبَير بسنة، كذا في "العيني" (٥/ ١٨٠) و"التوشيح" (٣/ ٨٨٩).
- "الحجاج" ابن يوسف الثقفي، وكان إذ ذاك أميرًا على الحجاز.
- قوله: (لو نعلم) جواب لو محذوف، أي: لعاقبناه، وكما هو في رواية، أو هو للتمني فلا يحتاج إلى جواب، كذا في "العيني" (٥/ ١٧٩).
- أي: عاقبناه، "قس" (٢/ ٧٤٢).
- قوله: (أنت أَصَبْتَني) الإصابة تُسْتَعْمَلُ متعدِّية إلى مفعول نحو: أصابه سنان الرمح، وإلى مفعولين نحو: أنت أصبتني أي: سنانه، قاله الكرماني (٦/ ٧١ - ٧٢). وفي "الفتح" (٢/ ٤٥٦) و"تلخيصه": فيه نسبة الفعل إلى الآمر بشيء يتسبب منه ذلك الفعل، لكن حكى الزُّبَير في "الأنساب": أن عبد الملك لما كتب إلى الحجّاج: أن لا يخالف ابن عمر ﵁، شقّ عليه،