Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ سَلَامٍ - قَالَ: أَنَا الْمُحَارِبِيُّ 6، نَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ 7، قَالَ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ: حَدَّتنِي أَبُو بُرْدَةَ 8 عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "ثَلَاثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ: [النسخ] "أَرْهَقْنَا الصَّلَاةَ صَلَاةَ الْعَصرِ" في صـ: "أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْعَصْرِ" - أي: أعجلتنا الصلاة لضيق وقتها -. "مُحَمَّد هُوَ ابْنُ سَلَامٍ" كذا في مه، وفي صـ، ذ: "مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ". رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ 1 آمَنَ بِنَبِيِّه وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَأَدَّبَهَا، فَأَحْسَنَ تَأدِيبَهَا 2، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ 3 ". ثُمَّ قَالَ عَامِرٌ: أَعْطَينَاكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ 4، قَدْ كَانَ يُرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ. [أطرافه: ٢٥٤٤، ٢٥٤٧، ٢٥٥١، ٣٠١١، ٣٤٤٦، ٥٠٨٣، أخرجه: م ١٥٤، ت ١١١٦، س ٣٣٤٤، ق ١٩٥٦، تحفة: ٩١٠٧].
- "المحاربي" عبد الرحمن بن محمد بن زياد.
- "صالح بن حيان" نسبة إلى جده الأعلى وهو صالح بن صالح بن مسلم بن حيان.
- "أبو بردة" ابن أبي موسى الأشعري.
- قوله: (من أهل الكتاب) قال القسطلاني (١/ ٣٣٩): التوراة والإنجيل أو الإنجيل فقط على القول بان النصرانية ناسخة لليهود، انتهى. قال العيني (٢/ ١٦٧): اختلفوا في أنهم هم الذين بقوا على ما بعث به نبيهم من غير تبديل و[لا] تحريف أو إجراؤه على عمومه.
- أي: أدّبها من غير عنف، بل بالرفق واللطف، "ك" (٢/ ٨٩).
- قوله: (فله أجران) هو تكرير لطول الكلام للاهتمام به، "فتح الباري" (١/ ١٩٢)، وأيضًا في "فتح الباري" (١/ ١٩٠): إن مطابقة الحديث للترجمة في الأمة بالنص، وفي الأهل بالقياس، إذ الاعتناء بالأهل الحرائر في تعليم فرائض الله وسنن رسوله آكد من الاعتناء بالإماء، انتهى.
- قوله: (بغير شيء) أي بغير أخذ مال منك على جهة الأجرة وإلا فلا شيء أعظم من الأجر الأخروي الذي هو ثواب التعليم، وقوله: "قد كان يركب" أي يرحل فيما دونها أي فيما هو أهون منها، كذا في "الكرماني" (٢/ ٩٠)، و"فتح الباري" (١/ ١٩٢).