മുസ്വന്നഫ് ഇബ്നി അബീ ശൈബ — كِتَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ | SunnahMalayalamمَا جَاءَ فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ كَيْفَ هُوَ
مَنْ كَانَ يَقُولُ الْأَذَانُ مَثْنَى وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً
مَنْ كَانَ يَشْفَعُ الْإِقَامَةَ وَيَرَى أَنْ يُثَنِّيَهَا
مَا قَالُوا آخِرَ الْأَذَانِ مَا هُوَ وَمَا يُخْتَمُ بِهِ الْأَذَانُ
مَنْ كَانَ يَقُولُ فِي الْأَذَانِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
فِي التَّثْوِيبِ فِي أَيِّ صَلَاةٍ هُوَ؟
فِي الْمُؤَذِّنِ يَسْتَدِيرُ فِي أَذَانِهِ
مَنْ كَانَ إِذَا أَذَّنَ جَعَلَ أَصَابِعَهُ فِي أُذُنَيْهِ
فِي الْمُؤَذِّنِ يُؤَذِّنُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
مَنْ كَرِهَ أَنْ يُؤَذِّنَ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ
مَنْ رَخَّصَ لِلْمُؤَذِّنِ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أَذَانِهِ
مَنْ كَرِهَ الْكَلَامَ فِي الْأَذَانِ
الْمُؤَذِّنُ يَتَكَلَّمُ فِي الْإِقَامَةِ أَمْ لَا؟
فِي الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَعَلَى دَابَّتِهِ
فِي الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَهُوَ جَالِسٌ
مَنْ كَرِهَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْمُؤَذِّنُ قَبْلَ الْفَجْرِ
مَنْ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
مَنْ قَالَ يَتَرَسَّلُ فِي الْأَذَانِ وَيَحْدُرُ فِي الْإِقَامَةِ
مَنْ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ
فِي الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ
مَنْ كَانَ إِذَا أَذَّنَ قَعَدَ وَمَا جَاءَ فِيهِ
فِي أَذَانِ الْأَعْمَى
فِي الْمُسَافِرِينَ يُؤَذِّنُونَ أَوْ تُجْزِيهِمْ الْإِقَامَةُ
فِي الْمُسَافِرِ يَنْسَى فَيُصَلِّيَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ وَحْدَهُ فَيُؤَذِّنُ أَوْ يُقِيمُ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ أَمْ لَا
مَنْ كَانَ يَقُولُ يُجْزِيهِ أَنْ يُصَلِّيَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
فِي الرَّجُلِ يَجِيءُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا أَيُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ
مَنْ قَالَ لَا تُؤَذِّنُ فِيهِ وَلَا تُقِيمُ تَكْفِيكَ إِقَامَتُهُمْ
يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ أَيُعِيدُ الْأَذَانَ أَمْ لَا
كَمْ يَكُونُ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ أَوِ اثْنَانِ
فِي النِّسَاءِ مَنْ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
مَنْ قَالَ عَلَيْهِنَّ أَنْ يُؤَذِّنَّ وَيُقِمْنَ
فِي الْمُؤَذِّنِ يُؤَذِّنُ عَلَى الْمَوَاضِعِ الْمُرْتَفِعَةِ الْمَنَارَةِ وَغَيْرِهَا
فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَيُقِيمَ مَا يَصْنَعُ
فِي فَضْلِ الْآذَانِ وَثَوَابِهِ
فِي أَذَانِ الْغُلَامِ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ
مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ
مَنْ كَرِهَ لِلْمُؤَذِّنِ أَنْ يَأْخُذَ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا
فِيمَا يَهْرَبُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْأَذَانِ
التَّطْرِيبُ فِي الْآذَانِ