Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ، وَلَا نَصَبٍ وَلَا سَقَمٍ، وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمُّ يَهُمُّهُ، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 11117، ج 6، ص 428. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 12637.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن (عمرو) (١) عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما سمعا رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمُّه إلا كفَّر اللَّه عنه من خطاياه" (٢).
- [1] في [ز، ك]: (عمر) وورد بعدها في [أ، ب]: (بن عطاء) وهي موافقة لما في صحيح مسلم.
- [2] صحيح؛ الوليد ثقة، ومحمد بن عمرو هو ابن حلحلة المدين ثقة، والحديث أخرجه البخاري (٥٦٤١) ومسلم (٢٥٧٣) وأحمد (١١١٤١).