Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟، قَالَ: «الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ، وَمَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 11139، ج 6، ص 435. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 12659.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم (عن) (١) (مصعب) (٢) بن سعد عن أبيه [قال: قلت: يا رسول اللَّه أي الناس أشد بلاء؟ قال: " (الأنبياء) (٣) ثم الأمثل من الناس (وما) (٤) يزال (البلاء بالعبد) (٥) حتى يلقى اللَّه وما عليه من] (٦) خطيئة" (٧).
- [1] في [أ، ص، ب]: (بن).
- [2] في [ح]: بياض.
- [3] في [أ، ب، ز]: (النبيون).
- [4] في [ح، ز]: (فما).
- [5] في [ز]: (العبد بالبلاء).
- [6] سقط ما بين المعكوفين من: [ص].
- [7] حسن؛ عاصم صدوق، أخرجه أحمد (١٤٨١)، وابن حبان (٢٩٠٠)، والحاكم ١/ ٤١، والترمذي (٢٣٩٨)، وابن ماجة (٤٢٣)، والبيهقي ٣/ ٣٧٢، والطيالسي (٢١٥) وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٦٨، وعبد بن حميد (١٤٦)، والدارمي (٢٧٨٣)، والبزار (١١٥٥)، والشاشي (٦٩)، وابن سعد ٢/ ٦٠٩، والبغوي (١٤٣٤).