Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ بَعْضِ آلِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ أَتَى عَلِيًّا، فَقَالَ لَهُ: «مَا جَاءَ بِكَ؟ أَجِئْتَ عَائِدًا؟»، قَالَ: مَا عَلِمْتُ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ بِشَكْوَى، فَقَالَ: «بَلَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ»، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ عَادَ لَيْلًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 11147، ج 6، ص 438. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 12668.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا شريك عن علقمة بن مرثد عن بعض آل أبي [موسى (الأشعري) (١) (أنه) (٢)] (٣) أتى عليًا فقال له: ما جاء بك، أجئت عائدًا؟ قال: ما علمت لأحد منكم بشكوى. فقال: بلى الحسن بن علي، ثم قال (علي) (٤): من عاد مريضًا نهارًا صلى (٥) عليه سبعون ألف ملك حتى (يمسي، ومن عاد ليلًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى) (٦) يصبح (٧).
- [1] سقط من: [ز].
- [2] سقط من: [ص].
- [3] في [ح]: بياض.
- [4] سقط من: [أ، ب، ص].
- [5] في [ص]: زيادة (اللَّه).
- [6] سقط من: [ص].
- [7] مجهول؛ لإبهام الراوي، وانظر ما قبله.