Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ إِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيدٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا: فُلَانَةُ فَعَرَفَهَا قَالَ: فَقَالَ: «أَفَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟» قَالُوا: كُنْتُ قَائِلًا صَائِمًا، فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِنَكَ فَقَالَ: «لَا تَفْعَلُوا لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ، فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 11547، ج 6، ص 534. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 13129.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عثمان بن حكيم عن (خارجة) (١) بن زيد عن عمه يزيد بن ثابت وكان أكبر من زيد قال: خرجنا مع رسول اللَّه -ﷺ- فلما وردنا البقيع إذا هو بقبر جديد (فسأل) (٢) عنه فقالوا: فلانة فعرفها، قال: فقال: "أفلا آذنتموني بها"، قالوا: كنت قائلا (صائمًا) (٣) فكرهنا أن نؤذنك، فقال: "لا تفعلوا، لا أعرفن، ما مات منكم ميت ما (كنت) (٤) بين أظهركم إلا آذنتموني به فإن صلاتي عليه (له) (٥) رحمة" (٦).
- [1] في [ص]: (خاجته).
- [2] في [أ، ب، ز، ط]: (فسألوا).
- [3] سقط من: [أ، ص، ز].
- [4] في [ص، ز]: (دمت).
- [5] سقط من: [أ، ص، ز].
- [6] منقطع، خارجة لم يسمع من عمه يريد، أخرجه أحمد (١٩٤٥٢)، وابن ماجة (١٥٢٨)، والنسائي ٤/ ٨٤، وابن حبان (٣٠٨٧)، والحاكم ٣/ ٥٩١، وابن عاصم في الآحاد (١٩٧٠)، وابن قانع ٣/ ٢٢٨، وأبو يعلى (٩٣٧)، وابن الأثير ٥/ ٤٨٠، والطبراني ٢٢/ ٦٢٨، والبيهقي ٤/ ٣٥، وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٢٧١.