Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلَا يُرَى»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 1145، ج 2، ص 229. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 1367.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرني إسماعيل بن عبد الملك (عن أبي الزبير) (١) عن جابر قال: خرجت مع رسول اللَّه -ﷺ- في سفر، وكان رسول اللَّه -ﷺ- لا يأتي (البراز) (٢) حتى يتغيب فلا يرى (٣).
- [1] في [جـ، هـ]: (ابن أبي الزبير).
- [2] في حاشية [جـ]: (البراز بفتح الباء اسم للفضاء الواسع فكنوا به عن قضاء الغائط كما كنوا عنه بالخلاء لأنهم كانوا يتبرزون بالأمكنة الخالية من الناس، قال الخطابي: المحدثون يروونه بكسر الباء وهو خطأ لأنه بالكسر مصدر من المبارزة).
- [3] ضعيف؛ لحال إسماعيل، أخرجه أبو داود (٢) وابن ماجه (٣٣٥) والحاكم ١/ ١٤٠، والدارمي ١/ ١٠، وعبد بن حميد (١٠٥٣).