Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عَلِيًّا، كَبَّرَ عَلَى يَزِيدَ أَرْبَعًا قَالَ: «اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ نَزَلَ بِكَ الْيَوْمَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ وَسِّعْ لَهُ مُدْخَلَهُ، وَاغْفِرْ ذَنْبَهُ، فَإِنَّا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 12062، ج 7، ص 107. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 13708.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عمير بن سعيد أن عليًّا كبر على يزيد أربعًا قال: اللهم عبدك وابن عبدك نزل بك اليوم [وأنت خير (منزول) (١) به، اللهم وسع له مدخله واغفر ذنبه فإنا لا نعلم إلا خيرًا] (٢) وأنت أعلم به (٣).
- [1] في [أ، هـ]: (منزل).
- [2] سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب].
- [3] منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس.