Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَهْدِيٍّ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: إِسْمَاعِيلُ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ: خَرَجْنَا فِي جِنَازَةٍ فَشَهِدَهَا الْحَسَنُ، قَالَ: فَرَأَى قَوْمًا ازْدَحَمُوا عَلَى السَّرِيرِ فَقَالَ الْحَسَنُ: «مَا شَأْنُ هَؤُلَاءِ إِنِّي لَأَظُنُّ الشَّيْطَانُ حَسِرَ مِنَ النَّاسِ، فَاتَّبَعَهُمْ لِيُحْبِطَ أُجُورَهُمْ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 12360، ج 7، ص 193. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 14051.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن مهدي عن رجل يقال له: إسماعيل الجحدري قال: خرجنا في جنازة فشهدها الحسن قال: فرأى قومًا ازدحموا على السرير فقال الحسن: ما شأن هؤلاء؟ إني لأظن الشيطان (حسر) (١) من الناس، فاتبعهم (ليحبط) (٢) أجورهم.
- [1] في [أ، ب]: (حسن)، وفي [س]: (حس).
- [2] في [أ]: (لتحبط).