Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَهَا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ، فَقَالَتْ: وَهِلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَمَا وَهِلَ يَوْمَ قُلَيْبِ بَدْرٍ؟ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 12501، ج 7، ص 258. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 14218.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال: ذكر لها حديث ابن عمر: أن الميت (ليعذب) (١) ببكاء الحي فقالت: وهل أبو عبد الرحمن كما وهل يوم قليب (بدر) (٢) إنما قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنّه ليعذب وإنَّ أهله ليبكون عليه" (٣).
- [1] في [ص]: (يعذب).
- [2] في [أ، ب]: (بدرًا).
- [3] صحيح، أخرجه البخاري (٣٩٧٨)، ومسلم (٩٣٢).