Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، مَرَّ بِحَوْضٍ مِجَنَّةٍ فَقَالَ: اسْقُونِي مِنْهُ فَقَالُوا: إِنَّهُ تَرِدُهُ السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ فَقَالَ: لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا: وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ وَشَرَابٌ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 1520، ج 2، ص 302. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 1790.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب أن عمر ابن الخطاب مر بحوض (مجنة) (١) فقال: (اسقوني منه) (٢)، فقالوا: إنه ترده السباع، والكلاب، والحمير، فقال: لها ما حملت في بطونها، وما بقي فهو لنا طهور وشراب (٣).
- [1] في حاشية [جـ]: (مجنة: موضع بأسفل مكة على أميال، وكان يقام بها للعرب سوق، وبعضهم يكسر ميمها).
- [2] في [جـ]: (اسقوا منه).
- [3] منقطع؛ ميمون لا رواية له عن عمر، أخرجه عبد الرزاق (٢٤٧) والبيهقي ١/ ٢٥٩.