Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَعِنْدَهُمَا جَوَارٍ تُغَنِّينَ فَقُلْتُ: أَتَفْعَلُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟، قَالَ: فَقَالَ: «إِنَّهُ رَخَّصَ لَنَا فِي اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 17199، ج 9، ص 278. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 19646.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا شريك عن (١) أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال: دخلت على ابن مسعود وقرظة بن كعب وعندهما جوار (تغنين) (٢) فقلت: أتفعلون هذا وأنتم أصحاب رسول اللَّه -ﷺ-؟ قال: (فقال) (٣): إنه رخص لنا في اللهو عند العرس (٤).
- [1] في [أ، ب]: زيادة (ابن).
- [2] في [س]: (تغننين).
- [3] في [ط]: (فقالا).
- [4] حسن؛ عامر أخرج له مسلم، وصحح له الترمذي، ووثقه ابن حبان وروى عنه جمع، أخرجه النسائي ٦/ ١٣٥، والحاكم ٢/ ١٨٤، والطبراني ١٧/ ٦٩٠، والطيالسي (١٢٢٠)، والبيهقي ٧/ ٢٨٩، وابن حزم في المحلى ٩/ ٧٦.