Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ، أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَطْلُبُ حَاجَةً، فَلَمَّا قَضَتْ حَاجَتَهَا قَالَ: «أَلَكِ زَوْجٌ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؟» قَالَتْ: مَا آلُوهُ خَيْرًا، إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ قَالَ: «انْظُرِي فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 18009، ج 9، ص 468. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 20541.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا علي بن مسهر عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن حصين ابن (محصن) (١) (٢) (أن عمة) (٣) له أتت النبي -ﷺ- تطلب حاجة فلما قضت حاجتها قال: "ألك (زوج؟) (٤) "، قالت: نعم! قال: "فأين (أنت) (٥) منه؟ "، قالت: ما آلوه خيرًا إلا ما عجزت عنه قال: "انظري فإنه جنتك ونارك" (٦).
- [1] في [س]: (محصن)، وفي [ب]: (محسن).
- [2] في [أ، ب، ط]: زيادة (عن عمر)، وفي [ك، ز]: (عن محصن).
- [3] في [ك]: تكرر ما بين القوسين.
- [4] في [ط، أ، ب، س، جـ]: (زوجًا).
- [5] في [س]: (أتت).
- [6] مجهول؛ حصين مجهول، أخرجه أحمد (٢٧٣٥٢)، والنسائي في الكبرى (٨٩٦٧)، والطبراني ٢٥/ (٤٤٨)، والحاكم ٢/ ١٨٩، والبيهقي ٧/ ٢٩١، والحميدي (٣٥٥)، وابن سعد ٨/ ٤٥٩، وابن أبي عاصم في الآحاد (٣٣٥٧)، إسحاق (٢١٨٢)، والمزي ٦/ ٥٣٩، وابن عساكر ٥٦/ ١٢٩، وابن بشكوال ١/ ٧٠، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٧، وابن أبي الدنيا في العيال (٥٢٩).