Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ فَدَعَاهُمْ فَقَالُوا: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَقَالَ: «لَا تَقُولُوا ذَاكَ»، قَالُوا: كَيْفَ نَقُولُ يَا أَبَا يَزِيدَ؟ قَالَ: " تَقُولُونَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، فَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ أَوْ نُؤْمَرُ بِذَلِكَ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 18100، ج 9، ص 496. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 20645.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من بني (جشم) (١) فدعاهم فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تقولوا ذاك، قالوا: كيف نقول يا أبا (يزيد) (٢)؟ قال: تقولون بارك اللَّه لك وبارك عليك، فإنا كنا نقول أو نؤمر بذلك (٣).
- [1] في [أ، ب]: (خشم)، وفي [س]: (هشيم).
- [2] في [س]: (زيد).
- [3] منقطع؛ الحسن لم يدرك عقيلًا، أخرجه أحمد (١٧٣٩)، وابن ماجه (١٩٠٦)، والنسائي ٦/ ١٢٨، والدارمي (٢١٧٣)، والطبراني ١٧/ (٥١٤)، وفي الدعاء (٩٣٧)، والبيهقي ٧/ ١٤٨، وعبد الرزاق (١٠٤٥٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٣٦٧).