Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلْعٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَا الْغُلَامَ بِالطَّسْتِ، «فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ»، ثُمَّ قَالَ لَنَا: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 176، ج 2، ص 41. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 287.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن نمير عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير قال: كنا مع علي يوما صلاة الغداة، فلما انصرف، دعا الغلام (بالطست) (١) فتوضأ، ثم أدخل أصبعيه في أذنيه، ثم قال لنا: هكذا رأيت رسول اللَّه -ﷺ- توضأ (٢).
- [1] في [أ، خ]: (بالطشت).
- [2] حسن؛ لحال عبد الملك، أخرجه النسائي في الكبرى (١٦١) وسيأتي طرفه في (٤٠١).