Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ سَمِعْتُ: عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ ذُرْوَتِهِ فَقَالَ: أَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَعْنِي ذُرْوَةَ الْإِسْلَامِ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 20459، ج 11، ص 8. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 23401.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن (النزال) (١) يحدث عن معاذ بن جبل قال: (أقبلنا) (٢) مع رسول اللَّه -ﷺ- (من) (٣) غزوة تبوك فقلت: يا رسول اللَّه! أخبرني عن ذروته فقال: "أما ذروته فالجهاد في سبيل اللَّه، يعني ذروة الإسلام" (٤).
- [1] في [ط]: سقطت، وفي [س]: (النزار).
- [2] في [س]: (أقبلها).
- [3] في [س، ط]: (عن).
- [4] مجهول؛ لجهالة عروة بن النزال، أخرجه أحمد (٢٢٠٦٨)، والنسائي ٤/ ١٦٦، والطيالسي (٥٦٠)، والحارث (١٢/ بغية)، وابن أبي عاصم في الجهاد (١٦)، وابن جرير في التفسير ٢١/ ١٠٢، والمروزي في قيام الليل (ص ٤٧)، والطبراني ٢٥/ (٣٠٥)، وهناد في الزهد (١٠٩٠)، والبيهقي في الشعب (٣٣٤٩)، وأصله عند الترمذي (٢٦١٦)، وابن حبان (٢١٤)، والحاكم ٢/ ٤١٢.