Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ لَيْلَةٌ، أُبَشَّرُ فِيهَا بِغُلَامٍ، وَيُهْدَى إِلَيَّ عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أُصَبِّحُ بِهِمُ الْعَدُوَّ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 20571، ج 11، ص 60. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 23513.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن (عبيد) (١) عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد عن خالد بن الوليد قال: ما كان في الأرض ليلة (أبشر) (٢) فيها بغلام، ويهدى إليّ (عروس) (٣) أنا لها محبٌ أحب إليّ من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو، فعليكم بالجهاد (٤).
- [1] في [جـ]: (عبد)، وفي [س]: (عبيد اللَّه).
- [2] في [ط]: (أشر).
- [3] في [ك]: (بها).
- [4] ضعيف؛ لحال زياد بن أبي زياد المخزومي.