Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَامٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا فَكَانَ يَمُرُّ بِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَيَقُولُ: يَا خَالِدُ اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا خَالِدُ تَعَالَ أُخْبِرُكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَمُنْبِلَهُ وَلَيْسَ اللَّهْوُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عَلِمَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ تَرَكَهَا أَوْ كَفَرَهَا
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 20583، ج 11، ص 65. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 23525.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو سلام الدمشقي عن خالد بن زيد قال: كنت رجلًا راميًا فكان يمر بي عقبة بن عامر فيقول: يا خالد، أخرج بنا (نرمي) (١)، فلما كان ذات يوم (أبطأت) (٢) عنه فقال: يا خالد، تعال أخبرك ما قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن اللَّه يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه (يحتسب) (٣) في صنعته الخير، والرامي به، (ومُنْبلُهُ) (٤) وليس اللهو إلا في ثلاث: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله، ومن ترك الرمي بعدما علمه فهي نعمة تركها أو كفرها" (٥).
- [1] في [س]: (رمى).
- [2] في [س]: (الطاف).
- [3] في [جـ]: (حتسب).
- [4] في [س]: (سنبله).
- [5] مجهول؛ لجهالة خالد بن زيد، أخرجه أحمد (١٧٣٢١)، وأبو داود (٢٥١٣)، والنسائي ٦/ ٢٨، والترمذي (١٦٣٧)، وابن ماجه (٢٨١١)، والحاكم (٢/ ٩٥)، وسعيد بن منصور (٢٤٥٠)، ويعقوب في المعرفة ٢/ ٥٠١، وابن الجارود (١٠٦٢)، وأبو عوانة ٥/ ١٠٣، والطبراني ١٧/ (٩٤٢)، والبيهقي ١٠/ ١٣، والخطيب في موضح الأوهام ١/ ١١٣، والمزي ٨/ ٧٥، والطحاوي في شرح المشكل (٢٩٧)، وعبد الرزاق (٢١٠١٠)، والدارمي (٢٤٠٥)، والطيالسي (١٠٠٦)، وابن عبد البر في التمهيد ٢٤/ ١٠١.