Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَمُؤْمِنٌ اعْتَزَلَ فِي شِعْبٍ مِنَ الْجِبَالِ أَوْ قَالَ شُعْبَةٍ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 20640، ج 11، ص 96. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 23582.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عفان عن سليمان بن كثير حدثني ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال: قيل يا رسول اللَّه! أي المؤمنين أفضل؟ قال: "مؤمن مجاهد في سبيل اللَّه بنفسه وماله، (ومؤمن) (١) اعتزل في شعب من الجبال"، أو قال: "شعبة كفى الناس شره" (٢).
- [1] سقط من: [أ، ب، جـ، س، ك].
- [2] ضعيف؛ سليمان ضعيف في الزهري، أخرجه أحمد (١١٥٣٥)، وأبو داود (٢٤٧٧)، والحاكم ٢/ ٧١، وأبو عوانة ٥/ ٥٦، وابن أبي عاصم في الجهاد (٣٧)، وأخرجه عن الزهري من غير طريق سليمان: البخاري (٢٧٨٦)، ومسلم (١٨٨٨).