Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيَّ ﵇ بِأَرْنَبٍ، فَقَالَ: إِنِّي رَمَيْتُ أَرْنَبًا فَأَعْجَزَنِي طَلَبُهَا حَتَّى أَدْرَكَنِي اللَّيْلُ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهَا حَتَّى أَصْبَحْتُ فَوَجَدْتُهَا، وَفِيهَا سَهْمِي فَقَالَ: «أَصْمَيْتَ أَوْ أَنْمَيْتُ؟» قَالَ: لَا بَلْ أَنْمَيْتُ، قَالَ: «إِنَّ اللَّيْلَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَظِيمٌ، لَا يُقَدِّرُ خَلْقَهُ إِلَّا الَّذِي خَلَقَهُ لَعَلَّهُ أَعَانَ عَلَى قَتْلِهَا شَيْءٌ انْبِذْهَا عَنْكَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 20846، ج 11، ص 158. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 23807.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: نا جرير بن عبد الحميد عن موسى بن أبي عائشة عن أبي (رزين) (١) قال: جاء رجل إلى النبي -ﷺ- بأرنب فقال: إني رميت أرنبًا فأعجزني طلبها حتى أدركني الليل، فلم أقدر عليها حتى أصبحت، فوجدتها وفيها سهمي فقال: "أصميت أو أنميت؟ " (٢) قال: لا بل أنميت قال: "إن الليل خلق من خلق اللَّه عظيم، لا يقدر (خلقه) (٣) إلا الذي خلقه، لعله (أعان) (٤) على قتلها شيء أنبذها (عنك) (٥) " (٦).
- [1] في [س]: (زرين).
- [2] أصميت: أي قتلت صيدك مباشرة بآلة الصيد وأنت ترى، وأنميت: أصبت الصيد ثم مات بعد ذلك، والصائد لا يراه حال موته.
- [3] في [جـ]: (قدره).
- [4] في [أ، س، ط]: (أغار).
- [5] سقط من: [أ، ب، جـ، ز، ط، ك].
- [6] مرسل؛ أبو رزين تابعي، وليس بأبي زر بن العقيلي الصحابي، وإنما هو مولى أبي وائل، أخرجه أبو داود في المراسيل (٣٨٣)، والبيهقي (٩/ ٢٤١)، والطبراني [١٩/ (٤٧٨)].