Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّهُ «مَنْ مَلَكَ مِنْ مَحْرَمِهِ شَيْئًا فَهُوَ حُرٌّ بِمِلْكِهِ عَتِيقٌ» قَالَ: «وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْقَرَابَةِ رَحِمٌ أَمَرَ اللَّهُ بِصِلَتِهَا وَنَهَى عَنْ عُقُوقِهَا، وَلَا أَعْلَمُ مِنَ الْعُقُوقِ شَيْئًا أَشَدَّ مِنْ أَنْ يَتَّخِذَ الرَّجُلُ قَرِيبَهُ مَمْلُوكًا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 21290، ج 11، ص 273. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 24297.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا كثير بن هشام عن جعفر عن الزهري قال: مضت السنة أنه من ملك من محرمه شيئًا فهو حر، بملكه عتيق، قال: وما وراء ذلك من القرابة رحم أمر اللَّه بصلتها ونهى عن عقوقها، ولا أعلم من (العقوق) (١) شيئًا أشدَّ من أن يتخذ الرجل (قريبه) (٢) مملوكا (٣).
- [1] في [ك]: (العهوق).
- [2] سقط من: [س].
- [3] مرسل.