Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 22300، ج 11، ص 504. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 25415.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن علية عن سليمان التيمي عن أبي عثمان قال: قال عمر: السائبة والصدقة ليومهما (١).
- [1] صحيح؛ وقوله: ليومهما: أي يوم القيامة كما عند عبد الرزاق (١٦٢٢٩)، وأحمد في مسائله برواية عبد اللَّه ١/ ٣٩٨، والنهاية ٥/ ٣٠٢، ولسان العرب ١٢/ ٦٥٠، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٧٠، والمراد أنه لا ينتفع بشيء منها في الدنيا بعد ذلك كما في تهذيب اللغة ٣/ ٦٨، والمغرب ١/ ٤٢٦، أي لا يتصرف بشيء منها كما في التمهيد ٣/ ٧٤. وفي [أ، ح]: (يقومها)، وفي [ط]: (بقومها)، وفي [ز]: (ليومها)، وفي [ز]: انتهى الجزء الثاني من كتاب البيوع.