Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنْتُ أبيعُ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: «إِذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 23965، ج 12، ص 384. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 27323.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: كنت أبيع الذهب بالفضة والفضة بالذهب، فأتيت النبي (ﷺ) (١) فسألته فقال: "إذا (بايعت) (٢) صاحبك فلا تفارقه وبينك وبينه لبس" (٣).
- [1] سقط من: [ز]، وفي [أ، ح، ط]: (﵇).
- [2] في [ط، أ]: (تبايعت).
- [3] حسن؛ سماك صدوق، وقد انفرد برفعه برواية وألفاظ تخالف رواية من وقفه، أخرجه مرفوعًا أحمد (٤٨٨٣)، وأبو داود (٣٣٥٥)، والترمذي (١٢٤٢)، والنسائي (٧/ ٢٨١)، وابن ماجه (٢٢٦٢)، وابن حبان (٤٩٢٠)، والحاكم ٢/ ٤٤، والطيالسي (١٨٦٨)، والدارمي ٢/ ٢٥٩، وابن الجارود (٦٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٤٨)، والدارقطني (٣/ ٢٣)، والبيهقي ٥/ ٢٨٤، وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٢٩٢، وأخرجه موقوفًا المؤلف كما سبق [٢٣٩٨٥، ٢٣٩٦٤، ٢٣٩٦٦]، والنسائي ٧/ ٨٢، وأبو يعلى (٥٦٥٤)، وانظر: تلخيص الحبير ٣/ ٢٦.