Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ، إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا يُنْتَظَرُ بِهَا، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 24198، ج 12، ص 444. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 27594.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة (عن) (١) عبد الملك عن عطاء عن جابر قال: قال: رسول اللَّه -ﷺ-: "الجار أحق بشفعة جاره إذا كان (طريقهما) (٢) (واحدًا) (٣) (ينتظر بها) (٤) وإن كان غائبا" (٥).
- [1] في [ز]: (ابن).
- [2] في [ز]: (طريقها).
- [3] في [جـ، ز، أ، ح]: (واحد).
- [4] في [ط]: (ينتظرها).
- [5] صحيح؛ وقيل: معلول، قال شعبة: سها فيه عبد الملك بن أبي سليمان، وأنكره أحمد ويحيى بن سعيد، ويقال: بأنه رأي عطاء أدرجه عبد الملك، والصواب أن عبد الملك ثقة مأمون ما قدح فيه أحد إلا شعبة لهذا الحديث، وتفرد عبد الملك لا يضر الخبر؛ قال الخطيب: أساء شعبة، وعبد الملك ثناؤهم عليه مستفيض، أخرجه أحمد (١٤٢٥٣)، وأبو داود (٣٥١٨)، والترمذي (١٣٦٩)، وعبد الرزاق (١٤٣٩٦)، والطحاوي ٤/ ١٢١، والدارمي (٢٦٢٧)، وابن ماجه (٢٤٩٤)، والعقيلي ٣/ ٣١، وابن عدي ٤/ ١٩٤١، والبيهقي ٦/ ١٠٦.