Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُلَّامِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ الْقَوْمُ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَقَالَ: «ادْفَعْهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ»، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، قَالَ: «فَهَاتِهِ»، فَذَاقَهُ فَقَالَ: «يَا عَجْلَانُ، يَعْنِي غُلَامَهُ، مَا هَذَا؟» فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَعَلْتُ زَبِيبًا فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ عَلَّقْتُهُ بِبَطْنِ الرَّاحِلَةِ، وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: «ائْتِ بِشَاهِدَيْنِ عَلَى مَا تَقُولُ»، فَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ فَشَهِدَا، فَقَالَ: «أَيْ بُنَيَّ، اغْسِلْ سِقَاءَكَ يَلِينُ لَنَا شَرَابُهُ، فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 25407، ج 13، ص 255. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 29113.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير عن حلام بن صالح عن سليك بن مسحل قال: خرج عمر حاجًا أو معتمرًا فنزل على ماء فدعا بسفرة، فأكل وأكل القوم، ثم دعا بشراب، فأتي بقدح من نبيذ، فقال: ادفعه إلى عبد الرحمن بن عوف، فلما شمه رده، ثم دفعه إلى سعد بن أبي وقاص، فلما شمه رده، قال: فهاته، فذاقه فقال: يا عجلان -يعني غلامه- ما هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين! جعلت زبيبًا في سقاء ثم علقته ببطن الراحلة وصببت عليه من الماء، قال: ائت بشاهدين على ما تقول، فجاء بشاهدين فشهدا، فقال: أي بني، اغسل سقاءك يلين لنا شرابه، فإن السقاء يغتلم (١).
- [1] حسن؛ حلام بن صالح وسليك بن مسحل صدوقان.