Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ عَنِ الْفَضِيخِ؟ قَالَ: «وَمَا الْفَضِيخُ؟» قُلْتُ: الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَأَنْ تَأْخُذَ الْمَاءَ فَتَغْلِيَهُ فَتَجْعَلَهُ فِي بَطْنِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجْمَعَهُمَا جَمِيعًا فِي بَطْنِكَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 25595، ج 13، ص 303. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 29313.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان قال: سألت أبا الشعثاء جابر بن زيد عن (الفضيخ) (١) قال: وما (الفضيخ؟) (٢) قلت: البسر والتمر، فقال: واللَّه لأن تأخذ الماء فتغليه، فتجعله في بطنك، خير من أن تجمعهما جميعا في بطنك.
- [1] في [ح، ط]: (الفضخ).
- [2] في [ح، ط]: (الفضخ).