Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ: " سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا، سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُعْطِينَا، رَبَّنَا وَرَبَّ أَبْنَائِنَا وَرَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ، قَالَ: ثُمَّ يُسَمِّي اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَيَضَعُ يَدَهُ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 26101، ج 13، ص 439. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 29887.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا (محمد بن) (١) بشر قال: حدثنا مسعر عن هلال عن عروة أنه كان إذا وضع الطعام قال: سبحانك، ما أحسن (ما تبلينا) (٢) سبحانك (ما أحسن) (٣) ما تعطينا، ربنا ورب (أبنائنا) (٤) (ورب) (٥) آبائنا الأولين، قال: ثم يسمي اللَّه جل ثناؤه ويضع يده.
- [1] سقط من: [ز].
- [2] في [جـ]: (ما تبتلينا).
- [3] سقط من: [ز].
- [4] في [جـ]: (أنبابنا).
- [5] في [ز]: (ون).