Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: ضَرَبَنِي فُلَانٌ حَتَّى صُمَّتْ إِحْدَى أُذُنَيَّ، فَقَالَ: «كَيْفَ نَعْلَمُ؟»، فَقَالَ: ادْعُوَا الْأَطِبَّاءَ، فَدَعَاهُمْ، فَشَمُّوهَا، فَقَالُوا: هَذِهِ الصَّمَّاءُ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 28620، ج 15، ص 45. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 32788.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: بلغني أن عمر بن عبد العزيز جاء إليه رجل فقال: ضربني فلان حتى صمت إحدى أذني فقال: كيف (نعلم) (١)؟ فقال: ادعوا الأطباء، (فدعاهم) (٢) فشموها فقالوا: هذه الصماء.
- [1] في [أ، ط]: (تعلم)، وفي [م]: (يعلم).
- [2] في [جـ، م]: (فدعوهم).