Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: كَانَ فِيمَا وَضَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنَ الْقَضِيَّةِ فِي الْجِرَاحَةِ: «الْيَدُ إِذَا لَمْ يَأْكُلْ بِهَا صَاحِبُهَا، وَلَمْ يَأْتَزِرْ، وَلَمْ يَسْتَطِبْ بِهَا، فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهَا، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابٍ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 28672، ج 15، ص 57. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 32847.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن حكيم ابن حكيم عن عمرو بن شعيب قال: كان فيما وضع أبو بكر وعمر من (القضية) (١) في الجراحة: اليد إذا لم يأكل بها صاحبها ولم (يأتزر) (٢) ولم يستطب بها فقد تم عقلها، فما نقص فبحساب (٣).
- [1] في [ط]: (القعية).
- [2] في [ط]: (بتر).
- [3] منقطع؛ عمرو بن شعيب لم يدرك عمر ولا أبا بكر.