Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَتْحُ تَسْتُرَ وَتَسْتُرُ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ سَأَلَهُمْ: «هَلْ مِنْ مُغْرِبَةٍ؟»، قَالُوا: رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَأَخَذْنَاهُ، قَالَ: «مَا صَنَعْتُمْ بِهِ؟»، قَالُوا: قَتَلْنَاهُ، قَالَ: «أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا وَأَغْلَقْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ثُمَّ اسْتَتَبْتُمُوهُ ثَلَاثًا، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قَتَلْتُمُوهُ»، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ لَمْ أَشْهَدْ وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي أَوْ قَالَ: حِينَ بَلَغَنِي "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 30925، ج 16، ص 44. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 35483.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم على عمر فتح تستر -وتستر من أرض البصرة- سألهم: هل من مغربة، قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيتًا، وأغلقتم عليه بابًا، وأطعمتموه كل يوم رغيفا ثم (استتبتموه) (١) ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه، ثم قال: اللهم لم أشهد، ولم آمر (ولم) (٢) أرض إذ بلغني، أو قال: حين بلغني (٣).
- [1] في [ط]: (استبتموه)، وفي [أ، هـ]: (استمتموه).
- [2] بياض في: [جـ].
- [3] ضعيف؛ محمد هو ابن أبي ليلى، سيئ الحفظ.