Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ، وَلَكِنْ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَسَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31179، ج 16، ص 128. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 35768.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن الأوزاعي عن الزهري قال: حدثنا ثابت الزرقي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تسبوا الريح فإنها من روح اللَّه، تأتي بالرحمة والعذاب، ولكن (تعوذوا) (١) باللَّه من شرها وسلوا اللَّه من خيرها" (٢).
- [1] في [ط]: (نفود).
- [2] صحيح؛ ثابت ثقة، أخرجه أحمد (٧٤١٣)، وأبو داود (٥٠٩٧)، وابن ماجه (٣٧٢٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣٢)، وابن حبان (١٥٥٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٠٦)، والحاكم ٤/ ٢٨٥، وأبو يعلى (٦١٤٢)، والطبراني في الدعاء (٩٧٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٩١٩)، وعبد الرزاق (٢٠٠٠٤)، والشافعي ١/ ١٧٥، والبغوي (١١٥٣)، والبيهقي ٣/ ٣٦١، والفسوي في المعرفة ١/ ٣٨٢.