Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ أَوْ رَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31265، ج 16، ص 160. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 35865.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: (١) حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن (٢) البراء قال: كان النبي -ﷺ- إذا أخذ مضجعه قال: "اللهم إليك أسلمت نفسي، ووجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي (أنزلت) (٣)، وبنبيك أو رسولك الذي أرسلت (٤).
- [1] في [ك]: (حدثنا أبو بكر).
- [2] في [هـ]: زيادة (أبي).
- [3] في [ب]: (نزلت).
- [4] صحيح؛ صرح أبو إسحاق بالسماع عند الشيخين، أخرجه البخاري (٦٣١٣)، ومسلم (٢٧١٠).