Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ؟، قَالَ: " تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي "، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّةَ الْأُولَى، وَإِنِّي الْآنَ أَقُولُ: مَا تَأْمُرُنِي؟، قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْطَأْتَ وَمَا تَعَمَّدْتُ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31323، ج 16، ص 184. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 35935.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن بشر حدثنا زكريا بن أبي زائدة حدثنا منصور بن المعتمر قال: (حدثنا) (١) ربعي بن (حراش) (٢) عن عمران بن حصين أنه قال: جاء حصين إلى النبي -ﷺ- قبل أن يسلم فقال: يا محمد، ما تأمرني (أن) (٣) أقول؟ قال: "تقول اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على (أرشد) (٤) أمري"، قال: ثم إن حصينًا (أسلم) (٥) بعد، ثم أتى النبي -ﷺ- فقال: إني كنت سألتك المرة الأولى، وإني الآن أقول ما تأمرني، قال: "قل اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما (تعمدت) (٦) وما جهلت وما علمت" (٧).
- [1] في [جـ، ك]: (حدثني).
- [2] في [ط]: (حريش).
- [3] في [ط]: (لن).
- [4] في [أ، ب، جـ، ك]: (رشد).
- [5] سقط من: [ط].
- [6] في [س]: (عمدت).
- [7] صحيح؛ أخرجه أحمد (١٩٩٩٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٢٥)، والقضاعي (١٤٨٠)، والطبراني (٣٥٥١)، ومن حديث عمران عن أبيه، أخرجه ابن حبان (٨٩٩)، والحاكم ١/ ٥١٠، وعبد بن حميد (٤٧٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣٥٤)، وبنحوه من حديث عمران أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١، والبزار (٣٥٧٩)، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٤٢٣، وابن خزيمة في التوحيد ١/ ٢٧٧.