Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي خُزَيْمَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31333، ج 16، ص 189. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 35946.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن أبي خزيمة عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: سمع النبي -ﷺ- رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام، فقال: "لقد سأل اللَّه باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب" (١).
- [1] حسن؛ أبو خزيمة هو نصر بن مرداس صدوق، وليس يوسف بن ميمون كما تم بيانه في الكلام عن سنن ابن ماجه، والحديث أخرجه أحمد (١٢٢٠٥)، والترمذي (٣٥٤٤)، وابن ماجه (٣٨٥٨)، وأبو داود (١٤٩٥)، والنسائي ٣/ ٥٢، وابن حبان (٨٩٣)، والحاكم ١/ ٥٠٣، والبخاري في الأدب المفرد (٧٠٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٥)، والطبراني في الدعاء (١١٦)، والبغوي (١٢٥٨)، والبيهقي في الدعوات (١٠٦)، والخطيب في الأسماء المبهمة ص ٣٤٧، وابن بشكوال ص ٣١٤، والضياء (١٥٥٢).