Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَوِّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: «أَذْهِبْ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»، قَالَتْ: فَلَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهَا، وَأَقُولُهَا، قَالَتْ: فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدَيْ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ»، قَالَتْ: فَكَانَ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ،
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31462، ج 16، ص 234. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 36091.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- يعوذ بهذه الكلمات: "أذهب البأس، رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء، إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا"، قالت: فلما ثقل رسول اللَّه -ﷺ- في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت (أمسحها وأقولها) (١)، قالت: فنزع يده من يدي وقال: "اللهم ألحقني (بالرفيق) (٢) "، قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه (٣).
- [1] في [أ، ب، ط]: (أمسحهما وأقولهما).
- [2] في [أ، ب، جـ، ط، ك]: (بالرفيع)، وفي [أ، ب]: (لعله الرفيق)، وكذلك حاشية [ط]، وتقدم في المصنف ٧/ ٤٠٣ برقم [٢٥١١٦] بلفظ: (بالرفيق)، وهو كذلك في مصادر التخريج.
- [3] صحيح؛ أخرجه ابن ماجه (١٦١٩) من طريق المؤلف، وأخرجه من طريق أبي معاوية أحمد (٢٤٢٢٨)، وابن سعد ٢/ ٢١٠، وأخرجه من طريق المؤلف بإسناد آخر البخاري (٥٧٤٣)، ومسلم (٢١٩١).