Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَلْ تُعْطَهُ»؟، قَالَ: قُلْتُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31508، ج 16، ص 256. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 36141.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: سئل عبد اللَّه: ما الدعاء الذي دعوت (به) (١) ليلة قال لك رسول اللَّه -ﷺ-: "سل تعطه" (قال) (٢): قلت: اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد، ونعيمًا لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد -ﷺ- في أعلى درجة الجنة جنة الخلد (٣).
- [1] سقط من: [أ، ب، ط].
- [2] سقط من: [ط].
- [3] منقطع؛ أبو عبيدة لم يسمع من عبد اللَّه، أخرجه أحمد (٣٦٦٢)، والنسائي في الكبرى (١٠٧٥)، وابن حبان (٧٠٦٧)، وأبو يعلى (٥٠٥٨)، وابن ماجه (١٣٨)، والبزار (٢٦٨١/ كشف).