Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟، قَالَ: نَعَمْ، شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ ذَاتَ جُمُعَةٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ، وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ، وَهَلَكَ الْمَالُ، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةُ سَحَابٍ، فَمَا صَلَّيْنَا حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَوِيَّ الْقَرِيبَ الْمَنْزِلِ لَيَهُمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، قَالَ: فَدَامَتْ عَلَيْنَا جُمُعَةٌ تَهَدَّمَتِ الدُّورُ وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ سُرْعَةِ مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا لَا عَلَيْنَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31549، ج 16، ص 271. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 36193.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: (١) حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن أنس قال: سئل هل كان رسول اللَّه -ﷺ- يرفع يديه؟ قال: نعم، شكا الناس إليه ذات جمعة فقالوا: يا رسول اللَّه، قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال، قال: فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه وما في السماء قزعة سحاب، فما صلينا حتى أن الشاب القوي القريب المنزل ليهمه الرجوع إلى منزله، قال: (فدامت) (٢) علينا جمعة تهدمت الدور واحتبس الركبان، قال: فتبسم النبي -ﷺ- من سرعة ملالة ابن آدم فقال: "اللهم حوالينا لا علينا" (٣).
- [1] في [ك]: زيادة (حدثنا أبو بكر).
- [2] في [جـ، ك]: (فدمت).
- [3] صحيح؛ أخرجه البخاري (١٠١٣)، ومسلم (٨٩٧).