Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، قَالَ أَبُو زَمِيلٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ اسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ انْجِزْ لِي مَا وَعَدْتنِي، اللَّهُمَّ ائْتِنِي مَا وَعَدْتنِي، اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَلَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا»، فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ وَيَدْعُو حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ "﴾ [الأنفال: ٩]
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31562، ج 16، ص 276. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 36212.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا قراد أبو نوح حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سماك الحنفي قال: أبو زميل (١) حدثني ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر (استقبل) (٢) النبي -ﷺ- القبلة ثم مد يده ثم قال: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم ائتني ما وعدتني، اللهم إنك (إن) (٣) تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا"، فما زال يستغيث ربه ويدعو حتى سقط رداؤه فأنزل اللَّه ﷿: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (٤) [الأنفال: ٩].
- [1] سماك هو أبو زميل.
- [2] في [ك]: (أتيته قبل).
- [3] سقط من: [ط].
- [4] صحيح؛ أخرجه مسلم (١٧٦٣)، وأحمد (٢٠٨)، وسيأتي ١٤/ ٣٦٥.