Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، وَأَنْتَ إِلَهُ الْخَلْقِ كُلِّهِ، نَسْأَلُكُ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31578، ج 16، ص 282. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 36233.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبيدة بن حميد عن داود عن الشعبي قال: دخلنا على ربيع بن خيثم فدعا بهذه الدعوات: اللهم لك الحمد كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، وأنت إله (الخلق) (١) كله، (نسألك) (٢) من الخير كله، ونعوذ بك من الشر كله.
- [1] في [أ، ب، ط، هـ]: (الحمد).
- [2] في [ك]: (نسلك).