Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: انْتَهَى عُمَرُ إِلَى قَوْمٍ يُقْرِئُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمَّا رَأَوْا عُمَرَ سَكَتُوا، فَقَالَ: «مَا كُنْتُمْ تُرَاجِعُونَ؟»، قُلْنَا: كُنَّا نُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَقَالَ: «اقْرَءُوا، وَلَا تَلْحَنُوا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31916، ج 16، ص 392. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 36676.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن (سليمان) (١) بن يسار قال: انتهى عمر إلى قوم يقرئ بعضهم بعضًا، فلما رأوا عمر سكتوا فقال: ما كنتم تراجعون؟ قلنا: (كنا) (٢) (نقرئ) (٣) بعضنا بعضًا، فقال: إقرءوا ولا تلحنوا (٤).
- [1] في [جـ]: (سلمان).
- [2] في [أ، ب، جـ، ك]: (كان).
- [3] في [جـ]: (يقرئ).
- [4] منقطع؛ سليمان بن يسار لم يدرك عمر، أخرجه سعيد ٢/ (٣٧)، والبيهقي في الشعب (٢٢٩٨).