Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: «مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ»، ثُمَّ قَرَأَ الضَّحَّاكُ: " ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠] "، ثُمَّ قَالَ الضَّحَّاكُ: «وَأَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِسْيَانِ الْقُرْآنِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 31990، ج 16، ص 411. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 36763.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن ابن أبي (رواد) (١) عن الضحاك قال: ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه إلا بذنب، ثم قرأ الضحاك: ﴿(وَمَا) (٢) (أَصَابَكُمْ) (٣) مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠]، ثم قال الضحاك: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن.
- [1] في [أ، ط، هـ]: (داود).
- [2] في [ك]: (ما).
- [3] في [ك]: (أصاب).