Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ، قَالَ: خَرَجَ جُنْدَبٌ الْبَجَلِيُّ فِي سَفَرٍ لَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْمَكَانِ الَّذِي يُوَدِّعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، قَالَ: «أَيْ قَوْمِ، عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَالْزَمُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، فَإِنَّهُ نُورٌ بِاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَهُدًى بِالنَّهَارِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 32003، ج 16، ص 416. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 36778.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبان بن إسحاق قال: حدثني رجل من بجيلة قال: خرج جندب البجلي في سفر له قال: فخرج معه ناس من قومه، حتى إذا كانوا بالمكان الذي يودع بعضهم بعضًا، قال: أي قوم، عليكم بتقوى اللَّه، عليكم بهذا القرآن فالزموه على ما كان من جهد وفاقة، فإنه نور بالليل المظلم وهدى بالنهار (١).
- [1] مجهول؛ لإبهام الرجل البجلي.