Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ سَابِطٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِ النَّفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ: «تَعَالَوْا نُؤْمِنُ سَاعَةً ; تَعَالَوْا فَلْنَذْكُرِ اللَّهَ وَنَزْدَدْ إِيمَانًا، تَعَالَوْا نَذْكُرُهُ بِطَاعَتِهِ لَعَلَّهُ يَذْكُرُنَا بِمَغْفِرَتِهِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 32446، ج 17، ص 54. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 37287.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن موسى بن مسلم قال: حدثنا ابن سابط قال: كان عبد اللَّه بن رواحة يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: تعالوا (نؤمن) (١) ساعة، تعالوا فلنذكر اللَّه ونزدد إيمانًا، تعالوا نذكره بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته (٢).
- [1] في [و]: (فلنؤمن).
- [2] منقطع؛ ابن سابط لم يدرك عبد اللَّه بن رواحة، وبنحوه أخرجه أحمد (١٣٧٩٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٠).