Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ بِالنَّخِيلَةِ فِي الضُّحَى، ثُمَّ خَطَبْنَا فَقَالَ: «مَا قَاتَلْتُكُمْ لِتُصَلُّوا، وَلَا لِتَصُومُوا، وَلَا لِتَحُجُّوا، وَلَا لِتُزَكُّوا، وَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ، وَلَكِنْ إِنَّمَا قَاتَلْتُكُمْ لِأَتَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ، وَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ ذَلِكَ وَأَنْتُمْ لَهُ كَارِهُونَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 32582، ج 17، ص 107. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 37441.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن سويد قال: صلى بنا معاوية الجمعة بالنخيلة في الضحى، ثم خطبنا فقال: ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا، وقد أعرف أنكم (تفعلون) (١) ذلك، ولكن إنما قاتلتكم (لأتأمر) (٢) عليكم، (وقد) (٣) أعطاني اللَّه ذلك وأنتم (له) (٤) كارهون (٥).
- [1] في [أ، ب، جـ، ط]: (تفعلوا).
- [2] في [جـ]: (للآمر).
- [3] في [جـ، ك، م]: (فقد).
- [4] سقط من: [جـ، ك، م].
- [5] ضعيف؛ لضعف سعيد بن سويد، قال البخاري في التاريخ ٣/ ٤٧٧ عن سعيد بن سويد: "لا يتابع عليه".