Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْجَحَّافِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَعْلَبَةٍ قَالَ: أَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ الْمُخْتَارِ أَتَانَا يَدْعُونَا، قَالَ: فَقَالَ لِي: «لَا تُقَاتِلْ، إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَبْتُرَ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَمْرَهَا أَوْ آتِيهَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 32612، ج 17، ص 118. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 37471.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا (١) سفيان قال: حدثني أبو الجحاف قال: أخبرني معاوية بن ثعلبة قال: أتيت محمد بن الحنفية فقلت: إن رسول المختار أتانا يدعونا، قال: فقال لي: لا تقاتل، إني لأكره أن (أبتر) (٢) هذه الأمة أمرها، أو آتيها من غير وجهها.
- [1] في [هـ]: زيادة (أبو).
- [2] في [م]: (أيتنر)، وفى [ط]: (تبر).