Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: إِنَّكَ قَادِمٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَانْظُرْ مَاذَا تَقُولُ، لَا تَقُلْ مَا يَسْتَحِلُّ بِهِ دَمَكَ، قَالَ: «إِنَّمَا يَسْأَلُنِي كَافِرٌ أَنَا أَوْ مُؤْمِنٌ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَشْهَدَ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ وَأَنَا لَا أَدْرِي أَنْجُو مِنْهُ أَمْ لَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 32681، ج 17، ص 147. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 37540.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا الفضل بن دكين عن عبد الواحد بن أيمن قال: قلت لسعيد بن جبير: إنك قادم على الحجاج فانظر ماذا (تقول) (١)، لا تقل ما يستحل به دمك، قال: إنما يسألني كافر أنا أو مؤمن، فلم أكن لأشهد على نفسي بالكفر، وأنا لا (أدري) (٢) أنجو منه أم لا.
- [1] ورد في [ط]: (تقل).
- [2] في [أ، ب، ط، هـ]: (ندري).