Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «الْحَوْضُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، آنِيَتُهُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَدًا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 33849، ج 17، ص 431. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 38909.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن حذيفة قال: الحوض أبيض (من) (١) اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك، آنيته عدد نجوم السماء، ما بين إيلة وصنعاء، من شرب منه لم يظمأ بعد ذلك أبدا (٢).
- [1] في [جـ]: (مثل).
- [2] ضعيف؛ رواية عاصم عن زر ضعيفة، أخرجه أحمد ٥/ ٣٩٤ (٢٣٣٩٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٧٢٥)، والبزار (٢٩١١)، وأخرجه مرفوعًا مسلم (٢٤٨)، وابن ماجه (٤٣٠٢)، وأحمد (٢٣٣٦٥)، وابن حبان (٧٢٤١).