Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شِمْرٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَاءَتِ الذِّئَابُ فَعَوَتْ خَلْفَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «هَذِهِ الذِّئَابُ أَتَتْ تُخْبِرُكُمْ أَنْ تَقْسِمُوا لَهَا مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَا يُصْلِحُهَا أَوْ تُخَلُّوهَا فَتُغِيرُ عَلَيْكُمْ»، قَالُوا: دَعْهَا فَلْتُغِرْ عَلَيْنَا
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 33897، ج 17، ص 453. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 38957.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (شمر) (١) قال صلى رسول اللَّه -ﷺ- ذات يوم فجاءت الذئاب فعوت خلفه، فلما انصرف رسول اللَّه -ﷺ- قال: هذه الذئاب أتت (تخبركم) (٢) أن تقسموا لها من أموالكم ما يصلحها أو تخلوها فتغير عليكم قالوا: دعها (فلتغر) (٣) علينا (٤).
- [1] في [أ، ب]: (سمرة).
- [2] في [ب]: (يخبركم).
- [3] في [أ، ب، هـ]: (فلتغير).
- [4] مرسل؛ شمر تابعي، وورد من حديث شمر عن رجل من مزينة أو جهينة أخرجه الدارمي (٢٢)، وأحمد بن منيع كما في المطالب (٣٨٢٠)، وأبو نعيم كما في البداية والنهاية ٦/ ١٤٦.