Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ كَعْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاةً عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ»، قَالُوا: وَمَا الْوَسِيلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 33947، ج 17، ص 477. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 39007.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن فضيل عن ليث عن كعب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "صلوا علي فإن صلاة علي زكاة لكم، (واسألوا) (١) اللَّه لي الوسيلة"، قالوا: وما الوسيلة يا رسول اللَّه؟ قال: "أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد أرجو أن أكون أنا هو" (٢).
- [1] في [م]: (وسلوا)، وفي [هـ]: (اسألوا).
- [2] مجهول؛ لجهالة كعب المدني، أخرجه أحمد (٨٧٧٠)، وإسحاق (٢٩٧)، والترمذي (٣٦١٢)، والحارث (١٠٦٢/ بغية)، وابن عدي ٣/ ١٢٤، وهناد (١٤٦)، وإسماعيل في الصلاة على النبي (٤٦)، وعبد الرزاق (٣١٢٠)، والمزي ٢٤/ ١٩٨، وأبو يعلى (٦٤١٤).